قانون المرور مدرسة تعليم السياقة الجزائر

     

 

SOMMAIRE

  الرئيسية

  إشارات المرور

  مفترقات الطرق

   أسئلة وأجوبة

 نص القانون

  سحب رخصة السياقة

  إحصائيات

  ميكانيك

  إمتحان

  رخصة السياقة الدولية

  تحميل

  بطاقات

  صور عجيبة

  روابط مساعدة

  أكبر الهيئات

  جرائد راديو تلفزة طقس

  إشهار

  إستراحة

الامتحان

PLUS

  Horaires des trains

  Horaires des vols

  

  

PLUS

  ألعاب

  إسلام

  الكتاب الذهبي

  

PLUS

  Coderoute dans vos favoris

 

  Recommander à un ami

 

كليك صور

قانون المرور مدرسة تعليم السياقة الجزائر

الصورة 123

قانون المرور مدرسة تعليم السياقة الجزائر

الصورة 124

صور أخرى

الرجاء إعطاء تصريحاتكم

قانون المرور مدرسة تعليم السياقة الجزائر

 

 

 

Hedra-dz

Djaam

 

قانون المرور مدرسة تعليم السياقة الجزائر

 

 

قانون المرور مدرسة تعليم السياقة الجزائر

 

Algerie Site

قانون المرور مدرسة تعليم السياقة الجزائر

 

قانون المرور مدرسة تعليم السياقة الجزائرقانون المرور مدرسة تعليم السياقة الجزائر

 

  كواليس من مصادر موثوقة  

 

أكيد : البرلمان يصادق على القانون الجديد المتعلق بتنظيم حركة المرور

قريبا : إمتحان المناورات للصنف ج لعربات نقل البضائع

قريبا : يلغى الملف في ثلاثة غيابات في الإمتحان سواء كانت متتالية أو غير متتالية

قريبا : الملف يلغى عندما يتجاوز 6 أشهر بعدما كان سنة

أكيد : 25 حصة نظري و30 حصة تطبيقي إجبارية للمترشحين

قريبا : برنامج جديد لتكوين مترشحي رخصة السياقة للوزن الثقيل

 

 

  من الميدان  

- قانون المرور مدرسة تعليم السياقة الجزائرإلغاء مركز الامتحان سيدي يحى بسعيد حمدين (الجزائر العاصمة) وضمه لمركز الامتحان بعين النعجة,

إلغاء مركز الامتحان بالمحمدية ونقله إلى مضمار جديد بالحراش غير بعيد على سوق الحراش، وكذالك نقل مركز الامتحان لجسر قسنطينة بالسمار لهذا المضمار الجديد

 

 

من اليوم فصاعدا مترشحي رخصة السياقة الصنف د للنقل العمومي لا يمكنهم إجتياز إمتحانات رخصة السياقة إلا في مدارس تعليم السياقة الذين يمتلكون حافلات خاصة ومجهزة لهذا الغرض وهي حافلات التعليم. وكذالك هو الحال بالنسبة للشاحنات المقطورة

عكس ما كان عليه سابقا حيث كانت الشاحنات تحل مكان الحافلات والشاحنات المقطورة في إمتحان السياقة

 

• المنظمة الوطنية للناقلين
  المطالبة بإعادة النظر في قانون منح رخص السياقة
  يرى رئيس المنظمة الوطنية للناقلين أن السبب الرئيسي وراء حوادث حافلات نقل المسافرين تراجع المنشآت القاعدية وتدهور الطرقات من جهة، ومن جهة أخرى أكد أن غياب الردع ساهم هو الآخر في تفاقم الظاهرة.
  ومن شأن الفحص التقني للحافلات أن يساهم في هذه الحوادث، برأي المتحدث، مشددا على أن الرقابة والفحص التقني ينبغي أن يشمل عامل استقرار المركبات والكوابح.
  وتطرق مسؤول المنظمة إلى مسألة منح الرخص الخاصة بالوزن الثقيل التي كانت في السابق لا تمنح إلا قبل اجتياز امتحان الوزن الخفيف، ثم الوزن الثقيل ثم نقل المسافرين، في حين اختصرت المسافة حاليا من الوزن الخفيف إلى الثقيل.
  وفي السياق نفسه، اقترح إعادة النظر في مسألة منح رخص السياقة من خلال إنجاز مركز تكوين يختص بتكوين المتخرجين من مدارس السياقة قبل الشروع في قيادة الحافلات.
  وطالب المصدر ذاته السلطات العليا بمنع استيراد الحافلات ذات النوعية الرديئة وغير المطابقة للمعايير الأمنية
  وزير النقل يقترح تعديلات في قانون المرور ومدارس تعليم السياقة
  للتقليل من هذه "المجازر"، اقترح وزير النقل عمار تو في تصريح لـه على هامش اليوم الدراسي المنظم الأسبوع الماضي حول الأرصاد الجوية، إعادة النظر في مدارس تعليم السياقة، لأن مرد الحوادث المتكررة قد يكمن في ضعف التكوين لدى السائق والممتحن، أو في ضعف العقوبات الواردة في القانون.
  ويرى الوزير أيضا، أن غياب الوعي والحس المدني وكذا اهتراء شبكة الطرقات أو المركبات قد يكون سببا في مجازر الطرقات، ودعا إلى دراسة كل عامل على حدة من أجل اتخاذ قرارات وإجراءات صارمة.
  كما شدد على الردع من كل الجهات للوصول إلى خريطة جديدة من شأنها تعديل ما هو ساري في قانون المرور وذلك بالتنسيق مع الشرطة والدرك الوطني.
روبورتاج

قوانين مضحكات مبكيات.. قانون المرور الجديد المعدل و المتمم بالجزائر

لا شك أن الأنظمة العربية تتـــشابه سياساتها، لذلك لست أجد حرجا في تناول الجزائر نموذجا بما أنني أحد مواطنيها، وحالها ينسحب على معظم شقيقاتها، فليس المقصود هنا الجزائر استثناء، بل مثلا لا يختلف في كثير من أوضاعه وتفاصيله، عن سائر الدول العربية، وكذلك هموم شعبها إلا بنسب متفاوتة ضئيلة.


قفز إلى ذهني عنوان هذا المقال، بعد مصادقة الحكومة والبرلمان الجزائريين على قانون المرور المعدل ؛ وأهم ما عدل فيه رفع العقوبة من 5 إلى 10 سنوات سجن، والغرامة المالية من 5000يورو إلى 10.000 يورو، بالإضافة إلى مدة سحب رخصة السياقة وإجراءات تفصيلية أخرى يستغني هدف الموضوع عن ذكرها.

سأتناول هذا الموضوع كعادتي من منظور مواطن بسيط، لأطرح السؤال التالي: هل يعقل أن يضع أحـــــد ما قانونا أكثر نفعا لنظام ووسائل لم يخترعها بــــل يعد مســــتهلكا لها من ذاك الذي وضعه من أبدعها وسن نظامها؟ من المعـــلوم أن مخترع وسائل النقل الحديثة وبنيتها التحتية ومؤطر نظــــمها هو العالم الغربي، وما العالم العربي في هذه المعادلة إلا الطرف المستهلك، فكيف يعقل أن يتفتق ذهن المشرع العربي على عقوبات لم يتناولها على الإطلاق بهذه الحدة المشرع صاحب الاختراع والإنتاج والتسويق !.

من دواعي وضع هذا القانون، بزعم مشرعيه الحد من حوادث المرور وإرهاب الطرقات، التي كانت تحصد قبل وضعه حسب التصريحات الرسمية 4000 ضحية سنويا، لكن النتيجة بعد سنوات من تطبيقه، ارتفع عدد الضحايا إلى نسبة 50' أي 6000 ضحية، ما يفهم من هذه النتيجة أن هذا القانون الردعي لم يؤت أكله بل زاد الطين بله، فكيف تأتى للمشرع الجزائري أن يعدله في اتجاه رفع العقوبات إلى حدود لا يعمل بها أي نظام طرقات عبر العالم!؟. ثم كيف لم يلتفت ببساطة إلى احتمال وجود مسببات أخرى، غير عدم احترام السائقين لقانون المرور؟.


أعتقد ـ والله أعلم- أنه من الواقعية والموضوعية، قبل سن أي قانون يجب تهيئة ظرفه الذي يحتويه، بمعنى قبل وضع قانون السير في الطرقات لابد من وجود الطرقات ذاتها، وإلا سيعد الأمر تخلفا ذهنيا، وفي موضوع الحال لا أكشف سرا إذا قلت أنه ليس لشبكة الطرقات في الجزائر من الاسم إلا الرسم، فمعظمها لا يطابق معايير الدول العربية ناهيك عن الغربية فبيننا وبينهم مسافة تعد بالقرون الضوئية. فكيف لم يلتفت المشرع الجزائري إلى التقارير الرسمية التي تؤكد نتائجها أن نسبة 40' من الحوادث، والتي يسعى بحد زعمه إلى خفضها تعود أساسا إلى حالة الطرقات المتهرئة؟ لماذا لا توجد عقوبات تطال المتسبب في هذه الحالة؟ وهنا تعود المسؤولية للسلطة وإخلالها بواجباتها نحو من سنت قوانين لعقابه.


ثم أليس من العدل قبل مضاعفة العقوبة المجحفة على سائقي شاحنات النقل، أن تهيئ لهم أروقة يسيرون فيها؟ فمعلوم لدى الأنظمة التي تملك أبسط صور الاحترام لوجودها، أروقة خاصة في الطرق السيارة لهؤلاء؛ وبالموازاة معها شبكة نقل تخفف من ضغط العدد الهائل لهذه الشاحنات، منها شبكة السكك الحديدية والنقل الجوي للبضائع، أين المشرع من كل هذه الواجبات نحو المواطنين قبل سن قوانينه وتعديلها، فغني عن التذكير بأن نقل البضائع ضرورة رئيسية لا يمكن الاستغناء عنها، وتتزايد بشكل طردي مع تزايد عدد السكان.

إضافة على هذا، تشير التقارير الرسمية، إلى أن نسبة عالية في حوادث المرور تعود إلى قطع الغيار المغشوشة المستوردة من شرق آسيا، التي تغرق السوق الوطنية، وبحكم الضرورة الاستهلاكية يقتنيها المواطن لوفرتها وثمنها الزهيد، في مقابل ندرة قطع الغيار الأصلية وغلائها الفاحش، هذه الوضعية تعود فيها المسؤولية بالدرجة الأولى إلى السلطة، التي سنت هذا القانون المجحف، ضاربة عرض الحائط واجباتها نحو المواطن ليجد نفسه يدفع ثمن تقصيرها في توفير قطع الغيار الأصلية بحادث سيارته وإن خرج منه حيا تصدمه عقوبة السجن والغرامات المالية التي تتجاوز كل قدراته.


ومن بين العوامل المساهمة مباشرة في رفع نسبة حوادث المرور، هو ذلكم القانون الذي صادق عليه البرلمان منذ عشر سنين، وبشكل يناقض مواد الدستور، والمتمثل في منع المواطنين من استيراد السيارات القديمة (أقل من 3 سنوات)، مما ساهم في تمسك الطبقة (التي كانت) الوسطى بسياراتها منذ ذلك الحين، لتصبح اليوم بعمر عشر سنوات أو يزيد.

لأنه لم يعد بمقدورهم شراء السيارات والشاحنات الجديدة، سألت حينها بعض النواب ليس عن شرعية ولا مشروعية ذلكم القانون، لعلمي القاطع بانعدامهما، ولكن عن الحجة التي استند إليها المشرع، فكانت الإجابة غاية في الغرابة، لقد زعم الوزير المسؤول أنه 'كرامة' لم يعد مقبولا أن تكون الجزائر مجمع خردة أوروبا؛ هكذا بكل صفاقة وجه، والحال أنه يسمح باستيراد الألبسة الداخلية المستعملة، وبشكل مشروع بل وبتشجيع من المشرع نفسه، لا يحتاج الموقف هنا إلى تعليق، لأنه لا يمكن وضع السيارات المستعملة والألبسة الداخلية المستعملة في ميزان الكرامة والعقل السليم.


كل هذه العوامل تعد الفاعل الأقوى في رفع نسبة الحوادث، وقطعا تتحمل السلطة لوحدها مسؤولية التقصير؛ ليبقى عامل آخر يتقاسم فيه المواطن والسلطة المسؤولية، وهو إشارات المرور، يدعي مشرع هذا القانون أن من أهم الأسباب الإفراط في السرعة والتجاوز في الأماكن الممنوعة، غير أنه أغفل بأن نظام إشارات المرور القائم منذ نصف قرن على طرقاتنا، لا يستجيب بأي شكل مع المتغيرات وهذا القانون 'العقاب'، فمن المعلوم أن إشارات المرور الحديثة باتت توضع في حقل رؤية السائق إلى الأعلى، حتى لا يحجبها شيء، كما زيد في أحجامها لترى من مسافات بعيدة مع تغيير في مواد دهنها تتميز بالوضوح نهارا والبريق ليلا، إن لم تكن أصلا مضيئة.


كل هذا تجاوزه المشرع ولا يعترف بأن لوحات المرور الأثرية التي يستند إليها العون في تحرير المخالفة وسحب الرخصة، لازلت على يمين الطرقات، ترتفع بمتر أو يزيد قليلا عن الأرض.، يزيد من صعوبة الانتباه إليها حجمها الصغير وألوانها الباهته، هذا غير إمكانية حجبها عن الرؤية لأتفه الأسباب، يكفي أن تتوقف سيارة بمحاذاتها تمنع عنك قطعا ملاحظتها، لتقع في كمين المراقبة، وتسحب منك رخصة السياقة لتدخل في مفاوضات استرداد الأراضي المحتلة؛ واختصارا أتجاوز وصف حالة الخطوط المتصلة والمنفصلة التي ترسم بمـــادة الجــــــير على الطرقات، لتذهب آثارها وإشاراتها بعد مدة وجيزة، ليبقى المواطن ضحية تحرير مخالفات لعدم تمييزه بين لون الزفت (الرمادي الداكن) ولون الخط المرسوم على سطحه الذي بات رماديا بدوره نتيجة تحلل مواده.

إسماعيل القاسمي الحسني

آخر الأخبار 

البرلمان يصادق على القانون الجديد المتعلق بتنظيم حركة المرور

عقوبات تصل إلى 10 سنوات سجنا نافذا وغرامة بـ 100 مليون سنتيم

 

صادق أعضاء المجلس الشعبي الوطني الخميس بالأغلبية على القانون المتضمن الموافقة على الأمر رقم 09-03 المؤرخ في 22 جويلية 2009 الذي يعدل ويتمم القانون رقم 01-14 المؤرخ في 19 أوت 2001 و المتعلق بتنظيم حركة المرور عبر الطرق وسلامتها وأمنها.

  • وتطرق وزير النقل عمار تو لدى عرضه للقانون الى جملة من المستجدات التي حملها القانون من بينها إدخال مبدأ رخصة السياقة بالنقاط و كذا إدخال مبدأ رخصة السياقة الاختيارية.
  • كما تضمن القانون تشديدا عاما لعقوبات السجن والغرامة بالنسبة لجنح المرور إضافة الى تشديد خاص لعقوبات السجن والغرامة لجنح المرور  المرتكبة من طرف سائقي مركبات الوزن الثقيل.
  • من جهة أخرى أكد الوزير أن تشديد العقوبات لا بد أن يوازيه عمل تحسيسي لدى المواطنين بمخاطر حوادث المرور وما تسببه سنويا من خسائر في الأرواح و الممتلكات، مبرزا ضرورة تظافر جهود جميع الأطراف للتقليل من آثار هذه الظاهرة.
  • وفي هذا السياق أشار عمار تو إلى الارتفاع المتزايد لعدد مركبات الحظيرة الوطنية للسيارات التي ارتفعت من 3 ملايين مركبة سنة 2006 إلى نحو 5 ملايين ونصف المليون سيارة خلال هذه السنة.
  • هذا وتصل العقوبات التي تضمنتها التعديلات المدرجة على قانون المرور الجديد الذي صادق عليه الخميس المجلس الوطني، تصل إلى 10 سنوات سجنا نافذا وغرامات مالية تصل إلى 100 مليون سنتيم مع السحب الفوري لرخص السياقة يمكن أن تصل مدتها إلى أربع سنوات·
  • وجاءت التعديلات الأاخيرة على قانون المرور من قبل الحكومة بهدف التقليل من حوادث  المرور التي تخلف سنويا ما يفوق 4 آلاف قتيل و60 ألف جريح·

قانون المرور مدرسة تعليم السياقة الجزائر

حصري على موقعنا

البرنامج الجديد لتكوين مترشحي رخصة السياقة

 

التحميل مجاني

فرنسي عربي

 

 

آخر الأخبار

مواضيع أخرى :

 

 

رسبت 771 مرة في امتحان السياقة

حوادث المرور في الدول العربية: 26 ألف قتيل

البرنامج الجديد لتكوين مترشحي رخصة السياقة ساري المفعول

البرنامج الجديد لتكوين مترشحي رخصة السياقة ساري المفعول

حوادث المرور كبدت الجزائر خسارة بـ258 مليار عام 2008

بطاقة وطنية للسياقة

الحافلة: وسيلة نقل أم وسيلة... قتل

التدخلات غير القانونية تبطل الإجراءات الردعية

حكم حوادث المرور

اجتماع رئيس الجمهورية لتقييم قطاع النقل

محاكم خاصة لقضايا حوادث المرور

شهادة سياقة زرقاء مؤقتة للسائقين الجدد...أقرأ المزيد

الإعجاز العلمي في وسائل النقل ...اقرأ المزيد

إرهاب الطرقات في الجزائر أعنف من إرهاب الجبال...أقرأ المزيد

إرهاب المرور أهلك أهل الجزائر خلال العام 2007...أقرأ المزيد

صور حول مراكز الامتحان

طرقات سريعة تتحول إلى بطيئة

 لجنة النقل بالمجلس الشعبي الوطني تقترح مشروع قانون جديد للمرور

 

لجنة النقل بالمجلس الشعبي الوطني تقترح مشروع قانون جديد للمرور

 

تقرير :

 

مدى دستورية قانون المرور الجزائري

طريق الموت السريع : حوادث المرور تكبد الدول العـــربية والشرق الأوسط 60 مليار دولار سنوياً

وتحتل الجزائر المرتبة الرابعة عربيا من حيث حوادث الطرق بعد كل من السعودية والمغرب وقطر...اقرأ المزيد

تحريات

 حوادث المرور في الجزائر

 

تكتسي الوقاية من حوادث المرور التي أصبحت تحصد في الجزائر أرواح ما معدله 11 شخصا في اليوم أهمية بالغة في سياسة ضمان أمن الطرقات وذلك بالتركيز على العنصر البشري الذي يبقى السبب الرئيسي في حدوثها، واعتبر المدير العام للمركز الوطني للوقاية والأمن عبر الطرقات العميد الأول «الهاشمي بوطالبي» تحسين تعليم السياقة من أهم العوامل التي ستساعد على الحد من تفاقم حوادث المرور عبر الطرقات.
وأكد المسؤول الأول عن الوقاية والأمن عبر الطرقات في الجزائر أن كل التحقيقات التي أجريت أثبتت أن نسبة مسؤولية السائق في وقوع الحوادث تقارب الـ90 بالمائة مما يستوجب التركيز على الإنسان في وضع إستراتيجية شاملة للوقاية من حوادث المرور، وأوضح «بوطالبي» أن هذه الحقيقة دفعت بالمركز إلى اللجوء إلى مخبر «الأرقومينية» للقيام بدراسة ميدانية عبر التراب الوطني من أجل معاينة منظومة التكوين والتدريب للسائقين من خلال مدارس السياقة والتي كشفت عن وجود نقائص معتبرة في منظومة التكوين، وقال أن النقائص تتعلق خصوصا بالشروط الصحية وبرنامج التكوين والتدريب والوسائل المستعملة للتدريب والحجم الساعي وظاهرة الرخص المضمونة والامتحانات، وأبرز المدير العام للمركز الوطني للوقاية والأمن عبر الطرقات أن الشهادات الصحية المقدمة لا يتم فحصها من أجل التأكد من أن المترشح يستوفي كل الشروط الصحية للسياقة بسلام أي أنه مؤهل بدنيا وعقليا ونفسيا كما أن برنامج التكوين والتدريب لا يتماشى والتطورات الحاصلة في مجال النقل والسلامة المرورية وأنه لا يتطرق حتى إلى وظائف السيارة، وفي سياق متصل قال «بوطالبي» أن معظم مدارس تعليم السياقة لا تمتلك الوسائل التكنولوجية الحديثة مثل المعلوماتية لتدريس قانون المرور حتى أنها توكل مهمة تدريس هذا القانون لأشخاص لا يعرفونه، كما أنها لا تحوز على العدد الكافي من السيارات لتدريب المترشحين على أحسن ما يرام، وأوضح المسؤول ذاته أن النقص في التجهيزات جعل أصحاب المدارس لا يحترمون الحجم الساعي المنصوص عليه في القانون وحتى هذا الأخير -كما قال- "غير كاف ويستدعي مراجعته حتى تكون فترة التدريب أطول"، وبخصوص ظاهرة "الرخص المضمونة" أكد المدير العام للمركز الوطني للوقاية والأمن عبر الطرقات أن هذه الظاهرة كان لها أثر كبير على تفاقم حوادث المرور مشيرا إلى وجوب استعمال وسائل حديثة مثل المعلوماتية في إجراء امتحانات قانون المرور وإلى صرامة أكثر في اختبار السياقة، ودعا المسؤول إلى ضرورة مراجعة شروط فتح مدارس تعليم السياقة حتى لا يستفيد من ذلك إلا من كان مؤهلا للقيام بهذا العمل فعلا، وأعلن «بوطالبي» في هذا السياق عن تنظيم المركز قريبا ليوم دراسي بمشاركة المكونين بمدارس تعليم السياقة والممتحنين لتحديد الطرق الواجب إدراجها لتحسين تعليم السياقة، ومن جهة أخرى قال المدير العام للمركز الوطني للوقاية والأمن عبر الطرقات أن المركز أبرم اتفاقية مع مخبر «الارقومينية» من أجل القيام بدراسة حول العوامل والدوافع التي تؤثر في نفسية مستعملي الطريق بهدف تعريف وتشخيص هذه العوامل لتحديد برنامج للتوعية وللتدريب، وأوضح في هذا الصدد أن نتائج الدراسة التي لن تنحصر على المدن الكبرى بل ستشمل كل التراب الوطني وسيتم الإعلان عنها بعد سنة، وكانت مصالح الدرك الوطني قد أحصت أكثر من 2500 شخص لقوا حتفهم فيما أصيب 31200 بجروح إثر 18127 حادث مرور سجل على المستوى الوطني خلال الأشهر التسعة الأولى من السنة الجارية مؤكدة أن الإمكانيات الحالية للوقاية من اللاأمن عبر الطرقات تبقى غير كافية إذا لم تدعم بقوانين تعاقب المتسببين في حوادث المرور في حالة ثبوت مسؤوليتهم

قانون المرور مدرسة تعليم السياقة الجزائر

آراءFévrier)

أرقام الهاتف المهمة في الحالات المستعجلة 14 للحماية المدنية و 17 للشرطة

حذاري من السرعة المفرطة فهي المتسببة وبنسبة عالية في أغلب الحوادث الدامية  أتركوا رسائلكم 

 

Merci de bien vouloir nous donner le plus de détails possibles sur ce qui vous semble négatif, positif, sur ce qu'il est possible d'améliorer, où sur les points dont vous pensez que nous sommes en mesure de vous apporter une aide immédiate.

________________________________________________________________________________________

Partenaires: Hedra-dz l allo-soft l dziriya l mon algerie  l algeria-isp l el ousra l la kabylie l Algérie l Femme tawdif l foot Algérie l djaam l wled el-bahdja l Algérie Top Site

Devenir partenaire. Contactez Coderoute-dz dans la catégorie [Contacts]

 

Pour toutes questions, suggestions ou commentaires, laissez vos Commentaires

                           Accueil - Signalisations - Intersections - 52 Questions - La loi 04-16 - Retrait de permis - Statistique - Mécanique - Test - Permis international - Téléchargement - Cyber carte - Photos drôles - Liens utiles - Grandes institution - Presse Radio Tv Météo - Publicité - Détente - Nos Produits - Forum - Contactez-nous - A propos - Nos prestations - Nos horaires - Nos véhicules - Nos locaux - Profil - Services - Historique - FAQ

Copyright ©2009 www.Coderoute-dz.com