آخر دقيقة 

 

طبقا للتعليمة رقم 283 الصادرة يوم 02 فيفري 2008 من طرف وزارة النقل والتي تعطي تعليمات لمدراء النقل بعدم جلوس الممتحن أمام المترشح لنيل رخصة السياقة في امتحان المناورات، ونظرا لعدم وجود مضمار يناسب المقاييس الأمنية فإن حادث خطير وقع نهار اليوم في مضمار المحمدية بالعاصمة حيث كان المترشح لوحده داخل السيارة يوم 24 فيقري، فكان ما لا يحمد عقباه وهذه الصور خير دليل

  

أنا أقول بأننا لسنا ضد القوانين التي من شأنها تحسين وتطوير التكوين، ولا كن هذا لا يكون إلا بتوفير حماية الممتلكات والأرواح   

 

صور أخرى

 

دهاء 

 

لماذا تعمل السيارة بشكل أفضل في يوم بارد؟

نلاحظ أن السيارة تسير في يوم دافئ ، تزداد سرعتها فجأة إذا انتقلت إلى منطقة باردة . فما هو السبب؟

الحقيقة أن أداة السيارة يتحسن فعلا . وهناك خطأ شائع حيث يعتقد الناس أن السيارة تسير على الوقود . والحقيقة أن السيارة تعمل بمزيج من أكسجين الهواء الجوي والوقود ، ونادرا ما تزيد كمية الوقود على جزء واحد مقابل 14 جزءا من المزيج كله .

وأهم عامل يتحكم بأداء السيارة هو فعالية "التنفس" . وتعمل جميع أجزاء السيارة من زر التشغيل إلى المكربن إلى مداخل الصمامات ، على تأمين هذا الهدف.

ومن المعروف أن الهواء البارد أثقل من الهواء الساخن . عندما تدخل السيارة في منطقة باردة ، فإن عدد ذرات الأكسجين التي تدخل غرفة الاحتراق تزداد كثيرا . بالإضافة إلى ذلك فإن بخار الماء في الهواء البارد يحافظ على برودة المزيج المحترق ويؤمن كتلة كثيفة من الغازات لعملية الاحتراق . وبالتالي فإن الطاقة الناتجة من الاحتراق ستكون أكبر ، وبذلك ستزيد فعالية وطاقة السيارة . لهذا السبب نجد أن نتائج تجربة السيارات عند صنعها تتضمن دائما شرحا مفصلا لدرجة الحرارة والرطوبة في الجو .

وهذا أحد أسباب اختلاف أداء السيارة الواحدة في المناطق المختلفة ويميل صانعو السيارات إلى تجربة سياراتهم وتسجيل نتائجها في الأيام الباردة

 

 

آخر الأخبار

تكتسي الوقاية من حوادث المرور التي أصبحت تحصد في الجزائر أرواح ما معدله 11 شخصا في اليوم أهمية بالغة في سياسة ضمان أمن الطرقات وذلك بالتركيز على العنصر البشري الذي يبقى السبب الرئيسي في حدوثها، واعتبر المدير العام للمركز الوطني للوقاية والأمن عبر الطرقات العميد الأول «الهاشمي بوطالبي» تحسين تعليم السياقة من أهم العوامل التي ستساعد على الحد من تفاقم حوادث المرور عبر الطرقات.
وأكد المسؤول الأول عن الوقاية والأمن عبر الطرقات في الجزائر أن كل التحقيقات التي أجريت أثبتت أن نسبة مسؤولية السائق في وقوع الحوادث تقارب الـ90 بالمائة مما يستوجب التركيز على الإنسان في وضع إستراتيجية شاملة للوقاية من حوادث المرور، وأوضح «بوطالبي» أن هذه الحقيقة دفعت بالمركز إلى اللجوء إلى مخبر «الأرقومينية» للقيام بدراسة ميدانية عبر التراب الوطني من أجل معاينة منظومة التكوين والتدريب للسائقين من خلال مدارس السياقة والتي كشفت عن وجود نقائص معتبرة في منظومة التكوين، وقال أن النقائص تتعلق خصوصا بالشروط الصحية وبرنامج التكوين والتدريب والوسائل المستعملة للتدريب والحجم الساعي وظاهرة الرخص المضمونة والامتحانات، وأبرز المدير العام للمركز الوطني للوقاية والأمن عبر الطرقات أن الشهادات الصحية المقدمة لا يتم فحصها من أجل التأكد من أن المترشح يستوفي كل الشروط الصحية للسياقة بسلام أي أنه مؤهل بدنيا وعقليا ونفسيا كما أن برنامج التكوين والتدريب لا يتماشى والتطورات الحاصلة في مجال النقل والسلامة المرورية وأنه لا يتطرق حتى إلى وظائف السيارة، وفي سياق متصل قال «بوطالبي» أن معظم مدارس تعليم السياقة لا تمتلك الوسائل التكنولوجية الحديثة مثل المعلوماتية لتدريس قانون المرور حتى أنها توكل مهمة تدريس هذا القانون لأشخاص لا يعرفونه، كما أنها لا تحوز على العدد الكافي من السيارات لتدريب المترشحين على أحسن ما يرام، وأوضح المسؤول ذاته أن النقص في التجهيزات جعل أصحاب المدارس لا يحترمون الحجم الساعي المنصوص عليه في القانون وحتى هذا الأخير -كما قال- "غير كاف ويستدعي مراجعته حتى تكون فترة التدريب أطول"، وبخصوص ظاهرة "الرخص المضمونة" أكد المدير العام للمركز الوطني للوقاية والأمن عبر الطرقات أن هذه الظاهرة كان لها أثر كبير على تفاقم حوادث المرور مشيرا إلى وجوب استعمال وسائل حديثة مثل المعلوماتية في إجراء امتحانات قانون المرور وإلى صرامة أكثر في اختبار السياقة، ودعا المسؤول إلى ضرورة مراجعة شروط فتح مدارس تعليم السياقة حتى لا يستفيد من ذلك إلا من كان مؤهلا للقيام بهذا العمل فعلا، وأعلن «بوطالبي» في هذا السياق عن تنظيم المركز قريبا ليوم دراسي بمشاركة المكونين بمدارس تعليم السياقة والممتحنين لتحديد الطرق الواجب إدراجها لتحسين تعليم السياقة، ومن جهة أخرى قال المدير العام للمركز الوطني للوقاية والأمن عبر الطرقات أن المركز أبرم اتفاقية مع مخبر «الارقومينية» من أجل القيام بدراسة حول العوامل والدوافع التي تؤثر في نفسية مستعملي الطريق بهدف تعريف وتشخيص هذه العوامل لتحديد برنامج للتوعية وللتدريب، وأوضح في هذا الصدد أن نتائج الدراسة التي لن تنحصر على المدن الكبرى بل ستشمل كل التراب الوطني وسيتم الإعلان عنها بعد سنة، وكانت مصالح الدرك الوطني قد أحصت أكثر من 2500 شخص لقوا حتفهم فيما أصيب 31200 بجروح إثر 18127 حادث مرور سجل على المستوى الوطني خلال الأشهر التسعة الأولى من السنة الجارية مؤكدة أن الإمكانيات الحالية للوقاية من اللاأمن عبر الطرقات تبقى غير كافية إذا لم تدعم بقوانين تعاقب المتسببين في حوادث المرور في حالة ثبوت مسؤوليتهم
أصداء

شهادة سياقة زرقاء مؤقتة للسائقين الجدد

 ستستبدل رخص السياقة الوردية اللون بشهادات سياقة مؤقتة زرقاء اللون، تخص الممتحنين الجدد. وحسب مسودة المرسوم التنفيذي، فإن هذه الشهادة ''تعد بمثابة فترة تربص''، مع إلزام أكثـر من 400 ألف شخص بتجديد رخص سياقتهم المؤقتة.
 

 كشفت مصادر مسؤولة، بأن اجتماعات انطلقت أمس، بأمانة الحكومة للتحضير لإعداد المرسوم التنفيذي الجديد الخاص برخص السياقة. وقال نائب مدير حركة المرور بوزارة النقل مسعود ناصر طاهر في تصريح خاص، بأن ''المرسوم سيحدد أساسا نموذجا لشهادة سياقة مؤقتة بدل ما يتعارف عليه الآن برخصة السياقة المؤقتة''.
وأضاف ''الشهادات الجديدة تخص الصنف ''أ'' للدراجات النارية و''ب'' للسيارات الخفيفة التي يقل عدد مقاعدها عن 10 والصنف ''و'' للمعوقين، بحيث سيمنح الممتحنون الجدد شهادة زرقاء اللون''. ويتم حاليا التدقيق في الخصائص التقنية التي يجب أن تتوفر في الشهادة المؤقتة وشكلها ولونها، على أن تكون مميزة عن سابقتها الدائمة.
وتكون الشهادات بمثابة تربص وامتحان للسائقين الجدد، ففي حالة ارتكاب أي مخالفة يتم سحب الشهادة وإلغاءها، ويلتزم الممتحن بالعودة إلى مدرسة تعليم السياقة واجتياز الامتحان من جديد. وقال نفس المسؤول بخصوص تاريخ صدور المرسوم ''سيكون في القريب العاجل، بحيث سيتم إصداره قبل نهاية الشهر الجاري، بعدها سيتم طبع الشهادات المؤقتة الزرقاء وتوزيعها على مختلف الدوائر بالولايات''.
وحسب تعليمة وزارة الداخلية والجماعات المحلية، يستوجب على المتحصلين الجدد وضع علامة ''''80 فوق الضوء الخلفي الأيسر للسيارة، والتقدم لمصالح الدائرة بعد مرور سنتين من تاريخ الحصول على الشهادة المؤقتة لاستخراج رخصة السياقة الدائمة.
وتشير الأرقام المتوفرة، إلى أن وزارة النقل تسلم سنويا ما يقارب 300 ألف رخصة سياقة، وأن ما يعادل 400 ألف متحصل على رخصة سياقة مؤقتة منذ 2005 يلزمهم القانون التوجه إلى الدوائر لاستخراج الرخصة الدائمة، كما أن المعلومات المقدمة من طرف مصالح الأمن تؤكد بأن ما يعادل 10 بالمائة من السحب الفوري للرخص تم سحبها منذ سنتين

وكان وزير النقل محمد مغلاوي قال في تصريح سابق، بأن امتحانات رخص السياقة وإجراءات منح الاعتمادات لمدارس تعليم السياقة وتكوين معلمي السياقة ستعرف إجراءات جديدة. كما أن  الأسئلة المطروحة خلال الامتحانات الخاصة بقانون المرور للحصول على رخصة السياقة ستتم ابتداء من 2008 عن طريق نظام الإعلام الآلي، وهو ما لم يحدث بسبب تأخر صدور المرسوم التنفيذي.
ومن المفروض أن يتم العمل بالتنقيط في منح رخص السياقة، كما هو معمول به في الدول الأجنبية، لكن منح الشهادة المؤقتة للسياقة، يأتي في غياب البطاقية الوطنية لرخصة السياقة والبطاقية الوطنية للمخالفات

الصدر: الخبر

 

تقرير :

 

طريق الموت السريع : حوادث المرور تكبد الدول العـــربية والشرق الأوسط 60 مليار دولار سنوياً

وتحتل الجزائر المرتبة الرابعة عربيا من حيث حوادث الطرق بعد كل من السعودية والمغرب وقطر...اقرأ المزيد

 

تحريات

 

آلاف المهاجرين الجزائريين محرومون من السياقة في فالنسيا
يشتكى رعايا جزائريون مقيمون في اقليم فالنسيا الاسباني من حرمانهم من السياقة منذ عدة أشهر بسبب رفض إدارة النقل في الإقليم تسليم رخص سياقة اسبانية بديلة عن الجزائرية تطبيقا لاتفاقية بين حكومتي البلدين، تم توقيعها في جانفي 2007، دون أن يلمس الجزائريون لها أثرا بسبب عدم رد السلطات الجزائرية على طلبات التأكيد التي تبعثها للتحقق من صحة الرخص المسلمة للاستبدال.
وذكر رعايا جزائريون في إقليم فالنسيا أنهم يعيشون معاناة في غالبيتهم العظمى، فإدارة النقل تطلب الرخص منهم ثم تراسل السلطات الجزائرية لتأكيد صحتها، فيما هذه الأخيرة لا ترد في الوقت المناسب أو لا ترد أصلا، كما هو الحال مع المجموعة المتصلة، والتي قال واحد منها أنه شرع في إجراءات التغيير في اليوم التالي لتوقيع الاتفاقية، أي في 23 جانفي 2007، و ما زال ينتظر رد السلطات الجزائرية، في وقت يؤكد الطرف الاسباني عند الاحتجاج أن المشكلة من السلطات الجزائرية، ويضرب بعض الموظفين المثل بالرعايا المغاربة الذين يستلمون الرخص الاسبانية في وقت قياسي، حيث ترد السلطات في بلادهم على طلبات التأكيد خلال أسبوع.
وحسب المواطنين، فإن اتصالاتهم بالسفارة الجزائرية بمدريد لم تفدهم بشيء، فيما يدفعون ثمن عدم مسئولية مسئوليهم، كما يقولون، حيث أن السياقة برخصة غير اسبانية يكلفهم غرامات مالية كبيرة، كما أن عدم السياقة و الركون إلى الأمر الواقع معناه عدم التنقل إلى العمل أو التحرك لقضاء الحاجات الضرورية، ليضيف أحد أن الناقمين على تجاهل المصالح القنصلية لهم أن المواعيد الانتخابية هي المواقيت الوحيدة التي تتذكرهم خلالها، حيث تراسلهم وتعد لهم بطاقات الانتخاب و أماكن التصويت و ما إلى ذلك، ثم تنساهم – الشروق -

آراءFévrier)

 

لرجاء إعطاء تصريحاتكم

 

 

Accueil - Signalisations - Intersections - 52 Questions - La loi 04-16 - Retrait de permis - Statistique - Mécanique - Test - Permis international - Téléchargement - Cyber carte - Photos drôles - Liens utiles - Grandes institution - Presse Radio Tv Météo - Publicité - Détente - Nos Produits - Forum - Contactez-nous - A propos - Nos prestations - Nos horaires - Nos véhicules - Nos locaux - Profil - Services - Historique - FAQ

Copyright ©2007 www.Coderoute-dz.com